تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا﴾ [ ٣٦ ] قال : قد حكم الله أنه لا يعرض عبد عن ذكره، وهو أن يرى بقلبه شيئا سواه ساكنا إياه، إلا سلط الله عليه شيطانا ليضله عن طريق الحق ويغريه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى