لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن يعش﴾ أي يعرض ﴿عن ذكر الرحمن﴾ أي فلم يخف عقابه ولم يرد ثوابه وقيل يول ظهره عن القرآن ﴿نقيض له شيطاناً﴾ أي نسبب له شيطاناً ونضمه إليه ونسلطه عليه ﴿فهو له قرين﴾ يعني لا يفارقه يزين له العمى ويخيل إليه أنه على الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى