تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن يعش عن ذكر﴾ أي : ومن يعم عن ذكر ﴿الرحمن﴾ أي : المشرك. قال محمد : قراءة يحيى ﴿يعش﴾ بفتح الشين ومن قرأ يعش بضم الشين فالمعنى : ومن يعرض عن ذكر الرحمن، هذا قول الزجاج، قال ابن قتيبة : المعني يظلم بصره كقوله :﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري﴾[الكهف: ١٠١] قال : والعرب تقول : عشوت إلى النار ؛ إذا استدللت إليها ببصر ضعيف، وأنشد للحطيئة :
متى تأتأه تعشو إلى ضوء نارهتجد خير نار عندها خير وقد(١).
١ البيت في (ديوانه) (٥١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى