النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعرض ؛ قاله قتادة.
الثاني : يعمى، قاله ابن عباس.
الثالث : أنه السير في الظلمة، مأخوذ من العشو وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر :
وفي قوله :﴿عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : عن ذكر الله، قاله قتادة.
الثاني : عما بيّنه الله من حلال وحرام وأمر ونهي، وهو معنى قول ابن عباس.
الثالث : عن القرآن لأنه كلام الرحمن ؛ قاله الكلبي.
﴿نُقِيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نلقيه شيطاناً.
الثاني : نعوضه شيطاناً، مأخوذ من المقايضة وهي المعاوضة.
﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه شيطان يقيض له في الدنيا يمنعه من الحلال ويبعثه على الحرام، وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية ؛ وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : هو أن الكافر إذا بعث يوم القيامة من قبره(١) شفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصير بهما(٢) الله إلى النار ؛ قاله سعيد بن جبير(٣).
أحدها : يعرض ؛ قاله قتادة.
الثاني : يعمى، قاله ابن عباس.
الثالث : أنه السير في الظلمة، مأخوذ من العشو وهو البصر الضعيف، ومنه قول الشاعر :
| لنعم الفتى تعشو إلى ضوءِ ناره | إذا الريحُ هبّت والمكان جديب |
أحدها : عن ذكر الله، قاله قتادة.
الثاني : عما بيّنه الله من حلال وحرام وأمر ونهي، وهو معنى قول ابن عباس.
الثالث : عن القرآن لأنه كلام الرحمن ؛ قاله الكلبي.
﴿نُقِيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نلقيه شيطاناً.
الثاني : نعوضه شيطاناً، مأخوذ من المقايضة وهي المعاوضة.
﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه شيطان يقيض له في الدنيا يمنعه من الحلال ويبعثه على الحرام، وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية ؛ وهو معنى قول ابن عباس.
الثاني : هو أن الكافر إذا بعث يوم القيامة من قبره(١) شفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصير بهما(٢) الله إلى النار ؛ قاله سعيد بن جبير(٣).
١ من قبره ساقطة من ع..
٢ في ع بما الله..
٣ في ع سعيد الجريري..
٢ في ع بما الله..
٣ في ع سعيد الجريري..