تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإنهم ليصدونهم عن السبيل ) أي : الشياطين يصدونهم عن طريق الحق.
وقوله :( ويحسبون أنهم مهتدون ) أي : الكفار يحسبون أنهم مهتدون بإرشاد الشياطين.
وفي بعض المسانيد برواية أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منها فإن إبليس قال : أهلكت بني آدم بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، ثم قرأ النبي صلى الله عليه و سلم :( ويحسبون أنهم مهتدون " (١).
١ - رواه أبو يعلى في مسنده ( ١/١٢٣-١٢٤ رقم ١٣٦)، و ابن أ بي علصم في السنة ( ١/٩ رقم ٧) و الطبراني في الدعاء مختصرا ( ٣/١٦٠١ رقم ١٧٨٠) عن أبي بكر، و قال الهشيمي في المجمع ( ١٠/٢١٠) رواه أبو يعلى، و فيه عثمان بن مطر، و هو ضعيف. و قال الشيخ نلصر في تحقيقه على السنة لابن عاصم : إسناده موضوع. آقته عبد الغفور.... و قال ابن حيان : كان ممن يضع الحديث..... .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى