مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أي الشياطين ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ ليمنعون العاشين ﴿عَنِ السبيل﴾ عن سبيل الهدى ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ أي العاشون ﴿أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ وإنما جمع ضمير ﴿من﴾ وضمير الشيطان لأن ﴿من﴾ مبهم في جنس العاشي وقد قيض له شيطان مبهم في جنسه فجاز أن يرجع الضمير إليهما مجموعاً