فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون( ٣٧ )﴾.
وإن الشياطين القرناء يزينون لقرنائهم الشرور والفجور، ويخلطون عليهم الأمور حتى يروا حسنا ما هو سيء، وفي أمثالهم يقول الله-تبارك اسمه- :﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾(١) فهم يرجعونهم عن سلوك سبيل السعادة وطريقها، ويظنون أن ما اختاروه من الكفران والغرور هو الهدى.
وإن الشياطين القرناء يزينون لقرنائهم الشرور والفجور، ويخلطون عليهم الأمور حتى يروا حسنا ما هو سيء، وفي أمثالهم يقول الله-تبارك اسمه- :﴿الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾(١) فهم يرجعونهم عن سلوك سبيل السعادة وطريقها، ويظنون أن ما اختاروه من الكفران والغرور هو الهدى.
١ سورة الكهف. الآية ١٠٤..