التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الآثار التى تترتب على مقارنة الشيطان للإِنسان فقال :﴿وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السبيل وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾.
والضمير فى ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ يعود إلى الشيطان باعتبار جنسه، وفى قوله - تعالى - ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ يعود إلى ﴿وَمَن﴾ فى قوله ﴿وَمَن يَعْشُ﴾ باعتبار معناها.
أى : ومن يعرض عن طاعة الله، نهيئ له شيطانا، فيكون ملازما له ملازمة تامة، وإن هؤلاء الشياطين وظيفتهم أنهم يصدرون هؤلاء الفاسقين عن ذكر الله - تعالى -، وعن سبيله الحق وصراطه المستقيم.
﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ أى : هؤلاء الكافرون ﴿أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ إلى السبيل الحق. فالضمائر فى قوله ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ وما بعده يعود إلى الكافرين.
ويصح أن يكون الضمير فى قوله ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ يعود إلى الكفار، وفى قوله ﴿أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ يعود إلى الشيطان، فيكون المعنى :
ويظن هؤلاء الكافرون أن الشيطان مهتدون إلى الحق، ولذلك اتبعوهم وأطاعوهم
والضمير فى ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ يعود إلى الشيطان باعتبار جنسه، وفى قوله - تعالى - ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ﴾ يعود إلى ﴿وَمَن﴾ فى قوله ﴿وَمَن يَعْشُ﴾ باعتبار معناها.
أى : ومن يعرض عن طاعة الله، نهيئ له شيطانا، فيكون ملازما له ملازمة تامة، وإن هؤلاء الشياطين وظيفتهم أنهم يصدرون هؤلاء الفاسقين عن ذكر الله - تعالى -، وعن سبيله الحق وصراطه المستقيم.
﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ أى : هؤلاء الكافرون ﴿أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ إلى السبيل الحق. فالضمائر فى قوله ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ وما بعده يعود إلى الكافرين.
ويصح أن يكون الضمير فى قوله ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ يعود إلى الكفار، وفى قوله ﴿أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ يعود إلى الشيطان، فيكون المعنى :
ويظن هؤلاء الكافرون أن الشيطان مهتدون إلى الحق، ولذلك اتبعوهم وأطاعوهم