البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن ضمير النصب في ﴿وإنهم ليصدونهم﴾ عائد على من، على المعنى أعاد أولاً على اللفظ في إفراد الضمير، ثم أعاد على المعنى.
والضمير في يصدونهم عائد على شيطان وإن كان مفرداً، لأنه مبهم في جنسه، ولكل عاش شيطان قرين، فجاز أن يعود الضمير مجموعاً.
وقال ابن عطية : والضمير في قوله : وإنهم، عائد على الشيطان، وفي : ليصدونهم، عائد على الكفار. انتهى.
والأولى ما ذكرناه لتناسق الضمائر في وإنهم، وفي ليصدونهم، وفي ويحسبون، لمدلول واحد، كأن الكلام : وأن العشاة ليصدونهم الشياطين عن السبيل، أي سبيل الهدى والفوز، ويحسبون : أي الكفار.
والضمير في يصدونهم عائد على شيطان وإن كان مفرداً، لأنه مبهم في جنسه، ولكل عاش شيطان قرين، فجاز أن يعود الضمير مجموعاً.
وقال ابن عطية : والضمير في قوله : وإنهم، عائد على الشيطان، وفي : ليصدونهم، عائد على الكفار. انتهى.
والأولى ما ذكرناه لتناسق الضمائر في وإنهم، وفي ليصدونهم، وفي ويحسبون، لمدلول واحد، كأن الكلام : وأن العشاة ليصدونهم الشياطين عن السبيل، أي سبيل الهدى والفوز، ويحسبون : أي الكفار.