فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أي وإن الشياطين الذين يقيضهم الله لكل أحد ممن يعشو عن ذكر الرحمن كما هو معنى من ﴿لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ أي يحولون بينهم وبين سبيل الحق ويمنعونهم منه ويوسوسون لهم أنهم على الهدى حتى يظنوا أصدق ما يوسوسون به، وهو معنى قوله :
﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ أي يحسب الكفار أن الشياطين ﴿مُهْتَدُونَ﴾ فيطيعونهم أو يحسب الكفار بسبب يلك الوسوسة أنهم في أنفسهم مهتدون، وصيغة المضارع في الأفعال الأربعة للدلالة على الاستمرار التجددي لقوله :﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( ٣٨ )﴾.
﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ أي يحسب الكفار أن الشياطين ﴿مُهْتَدُونَ﴾ فيطيعونهم أو يحسب الكفار بسبب يلك الوسوسة أنهم في أنفسهم مهتدون، وصيغة المضارع في الأفعال الأربعة للدلالة على الاستمرار التجددي لقوله :﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ( ٣٨ )﴾.