تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٧ وقوله تعالى :﴿وإنهم ليصدّونهم عن السبيل﴾ السبيل المُطلق، هو سبيل الله، والدين المطلق، هو دين الله، والكتاب المطلق، هو كتاب الله.
وقوله تعالى :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾ كانوا يحسبون أنهم مهتدون، لأن الشياطين كانوا يزيّنون لهم، ويقولون : إن الذي أنتم عليه، هو دين آبائكم وأجدادكم، ولو كانوا على باطل لا على حق ما تُركوا على ذلك، ولكن أهلكوا، واستُؤصلوا. فإذ لم يُهلكوا، وتُركوا على ذلك، ظهر أنهم كانوا على الحق والهُدى.
كانوا يُموّهون لهم، ويزيّنون، ذلك(١)، وظنوا أنهم على الهدى كما يقول لهم الشيطان، والله الهادي.
وقوله تعالى :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾ كانوا يحسبون أنهم مهتدون، لأن الشياطين كانوا يزيّنون لهم، ويقولون : إن الذي أنتم عليه، هو دين آبائكم وأجدادكم، ولو كانوا على باطل لا على حق ما تُركوا على ذلك، ولكن أهلكوا، واستُؤصلوا. فإذ لم يُهلكوا، وتُركوا على ذلك، ظهر أنهم كانوا على الحق والهُدى.
كانوا يُموّهون لهم، ويزيّنون، ذلك(١)، وظنوا أنهم على الهدى كما يقول لهم الشيطان، والله الهادي.
١ في الأصل وم: كذلك..