تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي : ليس ذلك إليك، إنما عليك البلاغ، وليس عليك هداهم، ولكن الله يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وهو الحكم العدل(١) في ذلك.
١ - (٧) في ت، م، أ: "الحاكم العادل"..