تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) فيه قولان : أحدهما معناه : فإنما نخرجنك من مكة، فإنا منتقمون منهم يوم بدر بالقتل والأسر.
والقول الثاني :( فإما نذهبن بك ) يعني : بالوفاة، فإنا منتقمون منهم بعدك، ويقال : يوم القيامة.
والقول الثاني :( فإما نذهبن بك ) يعني : بالوفاة، فإنا منتقمون منهم بعدك، ويقال : يوم القيامة.