التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فإمّا نذهبنّ بك فإنّا منهم مّنتقمون﴾ يعني إن نذهب بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين فنخرجك من بينهم فإنا منتقمون منهم كما فعلنا ذلك بغيرهم من الأقوام السابقين الذين كذبوا رسلهم.
تفسير الآية ٤١ من سورة الزخرف من كتاب التفسير الشامل