البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما كانت حواسهم لن ينتفعوا بها الانتفاع الذي يجري خلاصهم من عذاب الله، جعلوا صماً عمياً حيارى، ويزيد بهم قريشاً، فهم جامعو الأوصاف الثلاثة، ولذلك عاد الضمير عليهم في قوله :﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون﴾، ولم يجر لهم ذكر إلا في قوله :﴿أفأنت تسمع الصم﴾ الآية.
والمعنى : أن قبضناك قبل نصرك عليهم، فإنا منهم منتقمون في الآخرة كقوله :﴿أو نتوفينك فإلينا يرجعون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى