بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ يعني : نميتك قبل أن نرينك الذي وعدناهم، يعني : قبل أن نريك النقمة ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ يعني : ننتقم منهم. بعد موتك. قال قتادة : ذهب النبي ﷺ، وبقيت النقمة. قال : وذكر لنا أن النبي ﷺ، «أُرَى مَا يُصِيب أُمَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فما رُئِيَ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً، حَتَّى قُبِضَ ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى