زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ قال أبو عبيدة : معناها فإن نذهبن ؛ وقال الزجاج : دخلت " ما " توكيدا للشرط، ودخلت النون الثقيلة في ﴿نَذْهَبَنَّ﴾ توكيدا أيضا ؛ والمعنى : إنا ننتقم منهم إن توفيت أو نرينك ما وعدناهم ووعدناك فيهم من النصر. قال ابن عباس : ذلك يوم بدر. وذهب بعض المفسرين إلى أن قوله :﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ منسوخ بآية السيف، ولا وجه له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى