تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أو نرينك الذي وعدناهم ) قال السدى : هذا في المشركين. وقال الحسن وقتادة : هذا في أمته. " وروى أن النبي صلى الله عليه و سلم أرى في أمته بعض ما يصيرون إليه، فما رؤي ضاحكا نشيطا بعد ذلك إلى أن فارق الدنيا " (١).
وفي بعض التفاسير : أنه ما من نبي إلا وأري النقمة في أمته إلا نبينا صلى الله عليه و سلم، فإن الله تعالى لم يره النقمة في أمته، وقد كان في أمته من النقمات، ويكون إلى قيام الساعة.
وقوله :( فإنا عليهم مقتدرون ) أي : قادرون.
وفي بعض التفاسير : أنه ما من نبي إلا وأري النقمة في أمته إلا نبينا صلى الله عليه و سلم، فإن الله تعالى لم يره النقمة في أمته، وقد كان في أمته من النقمات، ويكون إلى قيام الساعة.
وقوله :( فإنا عليهم مقتدرون ) أي : قادرون.
١ - رواه ابن جرير (٢٥/٤٥) و الحاكم ( ٢/٤٤٧) عن قتادة مرسلا. وزاد السيوطي في الدار ( ٦/٢٠) نسبته لعبد الرزاق، و عبد الرزاق، و عبد الحميد، و ابن مردودية..