اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾ في حياتك ﴿الذي وَعَدْنَاهُمْ﴾ من العذاب، ﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ﴾ قادرون متى نشاء عذبناهم وأراد به مشركي مكة، انتقم منهم يوم بدر هذا قول أكبر المفسرين. وقال الحسن وقتادة : عَنَى به أهل الإسلام(١) من أمة محمد ﷺ وقد كان بعد النبي ﷺ نقمة شديدة في أمته فأكرم الله تعالى نبيه وذهب به ولم يره في أمته إلا الذي تَقَرُّ عينه، وأبقى النقمة بعده وروي أن النبي ﷺ أُرِيَ ما يصيب أمَّتَهُ بعده فما رؤي ضاحكاً منبسطاً حتى قبضه الله تعالى(٢). وقرئ «نُرِيَنْكَ » بالنون الخفيفة(٣).
١ في ب السلام..
٢ انظر تفسير القرطبي ١٦/٩٢..
٣ وهي قراءة رويس وهي من العشرة المتواترة انظر الإتحاف ٣٨٦ والنشر ٢/٣٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى