معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإنا عليهم مقتدرون﴾ قادرون، متى شئنا عذبناهم، وأراد به مشركي مكة انتقم منهم يوم بدر، وهذا قول أكثر المفسرين، وقال الحسن وقتادة : عنى به أهل الإسلام من أمة محمد ﷺ، وقد كان بعد النبي ﷺ نقمة شديدة في أمته، فأكرم الله نبيه وذهب به ولم يره في أمته إلا الذي يقر عينه، وأبقى النقمة بعده. وروي أن النبي ﷺ أري ما يصيب أمته بعده فما رئي ضاحكاً منبسطاً حتى قبضه الله.