السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿أو نرينك﴾ وأنت بينهم ﴿الذي وعدناهم﴾ أي : من العذاب وعبر فيه بالوعد ليدل على الخير بلفظه وعلى الشر بأسلوبه ﴿فإنا﴾ أي : بما لنا من العظمة التي أنت أعلم الخلق بها ﴿عليهم﴾ أي : على عقابهم ﴿مقتدرون﴾ على كلا التقديرين، وأكد بأن لأن أفعالهم أفعال من ينكر قدرته وكذا بالإتيان بنون العظمة وصيغة الافتعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى