تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فإن قبضناك يا محمد قبل أن نُريَك عذابَهم، ونشفي بذلك صدرَك وصدورَ قوم مؤمنين فإنا سننتقم منهم في الدنيا والآخرة. ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الذي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُّقْتَدِرُونَ﴾ مسيطرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى