البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أَو نرينك الذي وعدناهم﴾ من العذاب النازل بهم كيوم بدر، ﴿فإنا عليهم مقتدرون﴾ : أي هم في قبضتنا، لا يفوتوننا، وهذا قول الجمهور.
وقال الحسن وقتادة : المتوعد هم الأمة، أكرم الله تعالى نبيه عن أن ينتقم منهم في حياته، كما انتقم من أمم الأنبياء في حياتهم، فوقعت النقمة منهم بعد موته عليه السلام في العين الحادثة في صدر الإسلام، مع الخوارج وغيرهم.
وقرئ : نرينك بالنون الخفيفة.
وقال الحسن وقتادة : المتوعد هم الأمة، أكرم الله تعالى نبيه عن أن ينتقم منهم في حياته، كما انتقم من أمم الأنبياء في حياتهم، فوقعت النقمة منهم بعد موته عليه السلام في العين الحادثة في صدر الإسلام، مع الخوارج وغيرهم.
وقرئ : نرينك بالنون الخفيفة.