الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ثم قال تعالى :﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون﴾.
قال الحسن : هي في أهل(١) الإسلام ممن بقي بعد النبي ﷺ قال(٢) : لقد بعد نبي الله ﷺ نقمة شديدة فأكرم الله عز وجل نبيه ﷺ أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده(٣).
وقال قتادة : لم تقع النقمة، بل قد أذهب الله نبيه ولم ير في أمته إلا الذي تقر به عينه. قال/ وليس من نبي إلا وقد رأى في أمته ما لا يشتهي(٤).
قال قتادة : ذُكر(٥) لنا أن النبي(٦) ﷺ أُرِيَ(٧) ما يصيب أمته بعده، فما زال منقبضا ما استبسط ضاحكا حتى لقي(٨) الله جل ذكره(٩).
وقال السدي : هذه الآية عُني بها أهل الشرك من قومه ﷺ، وقد أراه(١٠) النقمة فيهم وأظهره عليهم(١١).
فالمعنى : فإن نذهب(١٢) بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين، فإنا منهم منتقمون كما فعلنا ذلك بالأمم المكذبة قبلهم، أو نريك الذي وعدناهم من النقمة منهم وإظهارك عليهم، فإنا عليهم مقتدرون.
ومعنى : الذي وعدناهم(١٣) : الذي وعدنا فيهم من النصر.
وقيل : هو راجع إلى قوله :﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾[ ٣٤ ].
فيكون المعنى : أو نريك الذي وعدنا المتقين من النصر.
قال الحسن : هي في أهل(١) الإسلام ممن بقي بعد النبي ﷺ قال(٢) : لقد بعد نبي الله ﷺ نقمة شديدة فأكرم الله عز وجل نبيه ﷺ أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده(٣).
وقال قتادة : لم تقع النقمة، بل قد أذهب الله نبيه ولم ير في أمته إلا الذي تقر به عينه. قال/ وليس من نبي إلا وقد رأى في أمته ما لا يشتهي(٤).
قال قتادة : ذُكر(٥) لنا أن النبي(٦) ﷺ أُرِيَ(٧) ما يصيب أمته بعده، فما زال منقبضا ما استبسط ضاحكا حتى لقي(٨) الله جل ذكره(٩).
وقال السدي : هذه الآية عُني بها أهل الشرك من قومه ﷺ، وقد أراه(١٠) النقمة فيهم وأظهره عليهم(١١).
فالمعنى : فإن نذهب(١٢) بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين، فإنا منهم منتقمون كما فعلنا ذلك بالأمم المكذبة قبلهم، أو نريك الذي وعدناهم من النقمة منهم وإظهارك عليهم، فإنا عليهم مقتدرون.
ومعنى : الذي وعدناهم(١٣) : الذي وعدنا فيهم من النصر.
وقيل : هو راجع إلى قوله :﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾[ ٣٤ ].
فيكون المعنى : أو نريك الذي وعدنا المتقين من النصر.
١ في طرة (ح)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥. والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١، وجامع القرطبي ١٦/٩٢..
٤ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٩..
٥ (ح): وذكر..
٦ (ح): نبي الله..
٧ (ت) و(ح): أوري..
٨ (ت): ألقى..
٩ انظر جامع القرطبي ١٦/٩٢، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٩..
١٠ (ت): أراد، و(ح): أراه الله عز وجل..
١١ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١..
١٢ (ت): تذهب..
١٣ (ح): (وعدناهم أي)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥. والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١، وجامع القرطبي ١٦/٩٢..
٤ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٩..
٥ (ح): وذكر..
٦ (ح): نبي الله..
٧ (ت) و(ح): أوري..
٨ (ت): ألقى..
٩ انظر جامع القرطبي ١٦/٩٢، وتفسير ابن كثير ٤/١٢٩..
١٠ (ت): أراد، و(ح): أراه الله عز وجل..
١١ انظر جامع البيان ٢٥/٣٥، والمحرر الوجيز ١٤/٢٦١..
١٢ (ت): تذهب..
١٣ (ح): (وعدناهم أي)..