تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:﴿فإما نذهبن بك...﴾ أي : نتوفينك إلى قوله ﴿مقتدرون( ٤١ )﴾ أنزل الله آيات في المشركين هذه وأشباهها مما وعدهم به من العذاب، فكان بعض ذلك يوم بدر، وبعضه يكون مع قيام الساعة بالنفخة الأولى ؛ بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى