تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وإنه لذكر لك ولقومك ) أي : القرآن شرف لك ولقومك.
وقوله :( وسوف تسألون ) أي : تسألون عن شكر هذه النعمة. وعن قتادة أو غيره في هذه الآية قال : يقال للرجل : ممن أنت ؟ فيقول : من العرب. فيقال له : من أي العرب ؟ فيقول : من قريش، فهو معنى قوله :( وإنه لذكر لك ولقومك ) وروى بعضهم عن مالك بن أنس قال :( وإنه لذكر لك ولقومك ) هو قول القائل : حدثني أبي عن جدي، والمعروف هو القول الأول، ومعنى شرف قريش : أن القرآن نزل بلغتهم، والرسول كان منهم.
وقوله :( وسوف تسألون ) أي : تسألون عن شكر هذه النعمة. وعن قتادة أو غيره في هذه الآية قال : يقال للرجل : ممن أنت ؟ فيقول : من العرب. فيقال له : من أي العرب ؟ فيقول : من قريش، فهو معنى قوله :( وإنه لذكر لك ولقومك ) وروى بعضهم عن مالك بن أنس قال :( وإنه لذكر لك ولقومك ) هو قول القائل : حدثني أبي عن جدي، والمعروف هو القول الأول، ومعنى شرف قريش : أن القرآن نزل بلغتهم، والرسول كان منهم.