مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن الذي أوحي إليك ﴿لَذِكْرٌ لَّكَ﴾ لشرف لك ﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ ولأمتك ﴿وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ عنه يوم القيامة وعن قيامكم بحقه وعن تعظيمكم له وعن شكركم هذه النعمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى