لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾.
أي إنَّ هذا القرآن لَذِكْرٌ لك ؛ أي شرفٌ لك، وحُسْنُ صيتٍ، واستحقاقُ منزلةٍ.
أي إنَّ هذا القرآن لَذِكْرٌ لك ؛ أي شرفٌ لك، وحُسْنُ صيتٍ، واستحقاقُ منزلةٍ.