الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ يقول : إن القرآن شرف لك.
قال ابن كثير : وقيل معناه ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ أي : لتذكير لك ولقومك، وتخصيصهم بالذكر لا ينفي من سواهم. كقوله تعالى :﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ وكقوله :﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى