التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ﴾ أى : هذا القرآن ﴿لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ أى : لشرف عظيم لك ولشرف عظيم لأهل مكة الذين بعثت فيهم بصفة خاصة، ولغيرهم ممن آمن بك بصفة عامة كما قال - تعالى - :﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ...﴾ أى : عزكم وشرفكم.
وقوله :﴿وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ تحذير من مخالفة ما اشتمل عليه هذا القرآن من أحكام وآداب وتشريعات.
أى : وسوف تسألون يوم القيامة عنه، وعن القيام بحقه، وعن مقدار تمسككم بأوامره ونواهيه وعن شكركم لله - تعالى - على نحكم لهذه النعمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى