الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ﴾ يحتمل أَنْ يريد : وإنَّهُ لشرف في الدنيا لكَ ( ولِقَوْمِكَ ) يعني : قُرَيْشاً ؛ قاله ابن عباس وغيره، ويحتمل أنْ يريد : وإنَّه لتذكرة وموعظة، فالقومُ على هذا أُمَّتُهُ بأجمعها، وهذا قول الحسن بن أبي الحسن.
وقوله :﴿وَسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ قال ابن عباس وغيره : معناه : عن أوامر القرآن ونواهيه، وقال الحسن : معناه : عن شكر النعمة فيه، واللفظ يحتمل هذا كلَّه ويعمُّه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى