التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ الضمير في ﴿إنه﴾ للقرآن أو للإسلام، والذكر هنا بمعنى : الشرف، وقوم النبي ﷺ هم قريش وسائر العرب، فإنهم نالوا بالإسلام شرف الدنيا والآخرة ويكفيك أن فتحوا مشارق الأرض ومغاربها وصارت منهم الخلافة والملك، وورد عن ابن عباس أنه لما نزلت هذه الآية علم رسول الله ﷺ أن الأمر بعده لقريش، ويحتمل أن يريد بالذكر التذكير والموعظة، فقومه على هذا أمته كلهم وكل من بعث إليهم. ﴿وسوف تسألون﴾ أي : تسألون عن العمل بالقرآن وعن شكر الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى