الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾ أي : وإن هذا القرآن لشرف لك(١) ولقومك، يعني : قريشا، وسوف تسألون عن الشكر على ما فضلكم به من إنزال كتابه عليكم.
وقيل : المعنى : وسوف تسألون عما عملتم فيه من قبولكم لأوامره ونواهيه(٢).
١ (لك يا محمد)..
٢ نسب ابن عطية هذا المعنى في المحرر الوجيز إلى ابن عباس ١٤/٢٦٢ وذكره القرطبي في جامعة مجهول القائل ١٦/٩٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى