لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾.
حَشَرَ أرواحَ الأنبياءِ - عليهم السلام - ليلةَ الإسراء، وقيل له - صلى الله عليه وسلم :" سَلْهم : هل أَمَرْنا أحداً بعبادة غيرنا ؟ فلم يَشُكّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسأل ".
ويقال : الخطابُ له، والمرادُ به غيره. . فَمَنْ يرتاب في ذلك ؟ ويقال : المراد منه سَلْ أقوامهم، لكي إذا قالوا إن الله لم يأمر بذلك كان هذا أبلغ في إبرام الحجة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى