الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا﴾ الآية، قال ابن زيد، والزُّهْرِيُّ : أَما إنَّ النبي ﷺ لم يَسْأَلِ الرُّسُلَ ليلةَ الإسْراءِ عن هذا ؛ لأَنَّهُ كان أَثْبَتَ يقيناً مِنْ ذلك، ولم يكُنْ في شَكٍّ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ وغيره : أراد : واسأل أَتْبَاعَ مَنْ أرسلنا وحَمَلَةَ شرائعهم، وفي قراءة ابن مسعود وأُبَيٍّ :﴿واسْئَلِ الَّذِينَ أَرْسَلْنَا إلَيْهِم﴾.
( ت ) : قال عِيَاضٌ : قوله تعالى :﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾ الآية : الخطابُ مواجهةٌ للنبيِّ ﷺ، والمراد المشركون ؛ قاله القُتَبِيُّ، ثم قال عِيَاضٌ : والمراد بهذا، الإعلامُ بأَنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لم يأذنْ في عبادة غيره لأحد ؛ رَدًّا على مُشْرِكي العرب وغيرهم في قولهم :﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى الله زُلْفي﴾ [الزمر: ٣] انتهى.
( ت ) : قال عِيَاضٌ : قوله تعالى :﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾ الآية : الخطابُ مواجهةٌ للنبيِّ ﷺ، والمراد المشركون ؛ قاله القُتَبِيُّ، ثم قال عِيَاضٌ : والمراد بهذا، الإعلامُ بأَنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لم يأذنْ في عبادة غيره لأحد ؛ رَدًّا على مُشْرِكي العرب وغيرهم في قولهم :﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى الله زُلْفي﴾ [الزمر: ٣] انتهى.