كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَـاتِنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَـالَمِينَ * فَلَمَّا جَآءَهُم بِآيَاتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ﴾ ؛ أي يَهْزَأُونَ ويضحَكُون منها جَهْلاً وغفلةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى