تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
و ﴿إذا﴾ حرف مفاجأة، أي يدل على أن ما بعده حصل عن غير ترقب فتفتتح به الجملة التي يُفاد منها حصول حادث على وجه المفاجأة. ووقعت الجملة التي فيها ﴿إذا﴾ جواباً لحرف ( لَمَّا )، وهي جملة اسمية و ( لمّا ) تقتضي أن يكون جوابها جملة فعلية، لأن ما في ﴿إذا﴾ من معنى المفاجأة يقوم مقام الجملة الفعلية.
والضحك : كناية عن الاستخفاف بالآيات والتكذيب فلا يتعيّن أن يكون كل الحاضرين صدر منهم ضحك، ولا أن ذلك وقع عندَ رؤية آية إذ لعل بعضها لا يقتضي الضحك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى