الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
دل عليه قوله :﴿فَلَمَّا جَآءَهُم بئاياتنا﴾ وهو مطالبتهم إياه بإحضار البينة على دعواه وإبراز الآية ﴿إِذَا هُم مِنْهَا يَضْحَكُونَ﴾ أي يسخرون منها ويهزءون بها ويسمونها سحراً. وإذا للمفاجأة.
فإن قلت : كيف جاز أن يجاب لَمّا بإذا المفاجأة ؟ قلت : لأنّ فعل المفاجأة معها مقدّر، وهو عامل النصب في محلها، كأنه قيل : فلما جاءهم بآياتنا فاجئوا وقت ضحكهم.
فإن قلت : كيف جاز أن يجاب لَمّا بإذا المفاجأة ؟ قلت : لأنّ فعل المفاجأة معها مقدّر، وهو عامل النصب في محلها، كأنه قيل : فلما جاءهم بآياتنا فاجئوا وقت ضحكهم.