الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
فلما جاءهم موسى بآياتنا وأدلتنا(١) إذا هم منها يضحكون، أي : يهزءون ويسخرون كما فعل بك قومك يا محمد.
وهذا كله تسلية وتصبير للنبي ﷺ على ما ناله من قومه، فأعلمه أن ما نزل به من قومه قد نزل بمن كان قبله من الأنبياء فندبة تعالى إلى الصبر فقال :﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل﴾(٢).
وهذا كله تسلية وتصبير للنبي ﷺ على ما ناله من قومه، فأعلمه أن ما نزل به من قومه قد نزل بمن كان قبله من الأنبياء فندبة تعالى إلى الصبر فقال :﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل﴾(٢).
١ (ح): (وأذلتنا)ز.
٢ الأحقاف آية ٣٤..
٢ الأحقاف آية ٣٤..