كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ ؛ يعني ما نرادفُ عليهم من الطُّوفان والجرَادِ والقُمَّلِ والضفادعِ والدَّمِ والطَّمْسِ، وكانت كلُّ آيةٍ من هذه الآياتِ أكبرَ مِن التي قبلَها، وهي العذابُ المذكور في قولهِ تعالى :﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ ؛ لأنَّهم عُذِّبوا بهذه الآياتِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى