أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ إلا هي بالغة أقصى درجات الإعجاز بحيث يحسب الناظر فيها أنها أكبر مما يقاس إليها من الآيات، والمراد وصف الكل بالكبر كقولك : رأيت رجالا بعضهم أفضل من بعض، وكقوله :
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهممثل النجوم التي يسري بها الساري
أو ﴿إلا﴾ وهي مختصة بنوع من الإعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار ﴿وأخذناهم بالعذاب﴾ كالسنين والطوفان والجراد. ﴿لعلهم يرجعون﴾ على وجه يرجى رجوعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى