بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَمَا نُرِيِهِم مّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِي أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ يعني : أعظم من التي كانت قبلها، وهي السنين والنقص، من الثمرات والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم فلم يؤمنوا بشيء. ﴿وأخذناهم بالعذاب لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يعني : عاقبناهم بهذه العقوبات لكي يرجعوا، ويعرفوا ضعف معبودهم.