زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَمَا نُرِيِهِم مّنْ آيَةٍ إِلاَّ هِي أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ يعني : ما ترادف عليهم من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس، فكانت كل آية أكبر من التي قبلها، وهي العذاب المذكور في قوله :﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾، فكانت عذابا لهم، ومعجزات لموسى عليه السلام.