المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿إلا هي أكبر من أختها﴾ عبارة عن شدة موقعها في نفوسهم بحدة أمرها وحدوثه، وذلك أن أول آية عرض موسى هي : العصا واليد، وكانت أكبر آياته، ثم كل آية بعد ذلك كانت تقع فيعظم عندهم لحينها وتكبر، لأنهم قد كانوا أنسوا التي قبلها، فهذا كما قال الشاعر :[ الطويل ]
على أنها تعفو الكلومُ وإنما. . . توكل بالأدنى وان جل ما يقضى
وذهب الطبري إلى أن الآيات هي الحجج والبينات. ثم ذكر تعالى أخذهم بالعذاب في العمل والضفادع والدم وغير ذلك، وهذا كما أخذ قريش بالسنين والدخان.
وقوله :﴿لعلهم﴾ ترج بحسب معتقد البشر وظنهم. و :﴿يرجعون﴾ معناه : يتوبون ويقلعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى