الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ إلى قوله ﴿إنهم كانوا قوما فاسقين﴾[ ٤٧-٥٤ ]، أي : وما نرى آل فرعون من حجة على صدق ما جاءهم به موسى إلا هي أكبر من أختها، أي : هي(١) أبين وآكد عليهم في الحجة من التي مضت قبلها.
ثم قال :﴿وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون﴾ أي :( وأخذنا آل )(٢) فرعون بالجدب(٣) والسنين والجراد والقمل والضفادع والدم، لعلهم يتوبون إلى الله عز وجل ويتركون الكفر. /
ثم قال :﴿وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون﴾ أي :( وأخذنا آل )(٢) فرعون بالجدب(٣) والسنين والجراد والقمل والضفادع والدم، لعلهم يتوبون إلى الله عز وجل ويتركون الكفر. /
١ (ح): وهي..
٢ (ح): (فأخذها إلى)..
٣ (ت): بالجذب..
٢ (ح): (فأخذها إلى)..
٣ (ت): بالجذب..