أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾ معجزة ﴿إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ في الدلالة على صدق موسى، ووحدانية مرسله. أو المراد بالآية: آية العذاب؛ فقد ابتلوا بالطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم (انظر آية ١٣٣ من سورة الأعراف) ﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عن كفرهم وتكذيبهم. ومن عجب أنهم - رغم نزول العذاب بهم، وتنوعه وتكرره عليهم - لم يؤمنوا، ولم يرتدعوا، ولم يقولوا في محنتهم وشدتهم: يا أيها النبي، أو يا أيها الرسول، أو يا أيها الصادق؛ بل قالوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى