السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿و﴾ لما عاينوا العذاب ﴿قالوا﴾ لموسى أي : قال فرعون بالمباشرة وأتباعه بالموافقة له :﴿يا أيها الساحر﴾ فنادوه بذلك في تلك الحالة لشدة شكيمتهم وفرط حماقتهم، أو لأنهم كانوا يسمون العالم الماهر ساحراً ﴿ادع لنا ربك﴾ أي : المحسن إليك بما يفعل معك من هذه الأفعال التي نهيتنا بها إكراماً لك ﴿بما﴾ أي : بسبب ما ﴿عهد عندك﴾ أي : من كشف العذاب عنا إن آمنا ﴿إننا لمهتدون﴾ أي : مؤمنون.