تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
بما عَهِدَ عندك : بما أخبرتنا من عهده إليك أنا إذا آمنّا كشف عنا العذاب.
ولكن بالرغم من معاينتهم تلك المعجزات فقد اعتبروها من قبيل السحر فقالوا : يا أيها الساحر، ادعُ لنا ربك متوسّلاً بما عَهد عندك أن يكشف عنا العذاب، فإذا كشفه عنّا اهتدينا وآمنا بما تريد.
ولكن بالرغم من معاينتهم تلك المعجزات فقد اعتبروها من قبيل السحر فقالوا : يا أيها الساحر، ادعُ لنا ربك متوسّلاً بما عَهد عندك أن يكشف عنا العذاب، فإذا كشفه عنّا اهتدينا وآمنا بما تريد.