زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ﴾ في خطابهم له بهذا ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم أرادوا : يا أيها العالم، وكان الساحر فيهم عظيما، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنهم قالوه على جهة الاستهزاء، قاله الحسن.
والثالث : أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالساحر، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ أي : مؤمنون بك. فدعا موسى، فكشف عنهم، فلم يؤمنوا. وقد ذكرنا ما تركناه ها هنا في [الأعراف: ١٣٥].
أحدها : أنهم أرادوا : يا أيها العالم، وكان الساحر فيهم عظيما، رواه أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنهم قالوه على جهة الاستهزاء، قاله الحسن.
والثالث : أنهم خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية بالساحر، قاله الزجاج.
قوله تعالى :﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ أي : مؤمنون بك. فدعا موسى، فكشف عنهم، فلم يؤمنوا. وقد ذكرنا ما تركناه ها هنا في [الأعراف: ١٣٥].