الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون﴾، أي : وقال فرعون وملأوه(١) لموسى(٢) لما مسهم الضر بالجراد والقمل والضفادع والدم والسنين : يا أيها الساحر ادع لنا ربك بعهده الذي عهد إليك إنا(٣) آمنا بك واتبعناك إن(٤) كشف عنا الرجز.
وإنما خاطبوه بالساحر وهم يسألونه(٥) أن يدعو(٦) الله لهم(٧) ويعدوه بالإيمان، لأن الساحر(٨) عندهم : العالم، ولم يكن الساحر عندهم ذما، فكأنهم قالوا له : يا أيها العالم.
وقيل : خاطبوه بذلك على عادتهم معه، ووعدوه(٩) أنهم سيؤمنون به فيما يستقبل(١٠)، ومعنى : إننا لمهتدون، أي : إننا لمتبعوك ومصدقوك إن كشفت عنا العذاب.
١ كذا في (ت) و(ح) ولعل الصواب: (وملئوه)..
٢ (ح): لموسى صلى الله عليه وسلم..
٣ (ح): (إننا)..
٤ ساقط من (ت)..
٥ (ح): (يسألوه)..
٦ (ت) و(ح): (يدعوا)..
٧ (ح): لهم الله عز وجل..
٨ (ح): الساحر كان..
٩ (ح): (وعدوه)..
١٠ انظر إعراب النحاس ٤/١١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى